| English | مواقع اخرى | الموقع الاصلي | لماذا هذه الصفحة؟ | من نحن؟ | المنتديات |
|---|
|
|
|
|
عصابات بن لادن الإسلامية تعمل من داخل الحكومة فى مصر - بقلم عزت أندراوس | |
|
عصابات بن لادن الإسلامية تعمل من داخل الحكومة فى مصر العصابات الإسلامية تنشط فى ثلاث محافظات متفرقة فى مصر
الهجوم الأول لعصابات بن لادن الإسلامية على قرية منقطيم سمالوط المنيا
فى قرية من قطيم مركز سمالوط محافظة المنيا البلد فيها 5000 مسيحى و 1000 مسلم والغريب ان عمدة القرية مسلم ويقول القس أسطفانوس شحاته والمسؤول عن الخدمة الدينية بالقرية : " كان عندنا كنيسة بأسم الأنبا أنطونيوس المسلمين قفلوها سنة 1977م وأخذوا كل ما فيها ولا يريدون فتحها حتى الآن والقرية تابعة لإيبارشية سمالوط – محافظة المنيا وأسقفها الأنبا بفنوتيوس وأنشأنا جمعية بأسم مار جرجس والجمعية مشهرة برقم 502 لسنة 1968م ولا يوجد مكان نصلى فيه الأفراح تتم فى الشوارع والميت الذى يموت يصلى عليه فى الشارع" فى يوم 3/11/2004م هاجم القرية خمسة ألاف من شباب عصابات بن لادن المسلم من القرى المجاورة وقد تم قطع التيار الكهربائى قبل البدء فى الهجوم , وقد تم إبلاغ سلطات الأمن وقد تأخر البوليس عن الحضور وحماية أرواح الأقباط وممتلكاتهم لمدة ساعتين كما هو متبع فى تكتيك البوليس فى مصر حتى تقوم عصابات بن لادن الإسلامية المنتشرة فى محافظة المنيا بتنفيذ مخططها ضد المسيحيين والمسيحية فى مصر , وقد ألقت عصابات الإسلام أنابيب الغاز فى داخل جمعية مار جرجس ليحرقوها ثم قاموا بنهب بيوت الأقباط وتكسير أبوابها وشبابيكها وكان بيت المفتش ثابت قسطور المسيحى من أكثر البيوت التى نهبت وتكسرت وتدمرت , وهاجموا صيدليتين مملوكتين لمسيحيين الأولى مملوكه للدكتور / أسامة غالى والثانية للدكتور / رضا مرجان وقد قدرت خسائر الصيدليتين بحوالى 100ألف جنية مصرى وكانت عصابات الإسلام تردد فى اثناء هجومهم على الأقباط الله أكبر وهو الشعار الذى يطلق أثناء الجهاد - وقد قام البوليس بمحاصرة قرية بنقطيم وفرضوا حظر تجول فيها , ومنع البوليس الأب الكاهن أن يتفقد رعاياه المسيحيين الأقباط المتضررين فى داخل القرية . وقد قال الأب الكاهن : " نحن لا نأخذ حقنا فى مصر "
الهجوم الثانى عصابة
إجرامية أسلامية تعمل من داخل الحكومة تقوم خطف زوجة
كاهن رجح المحللين السياسين على أن البوليس فى مصر وأمن الدولة بتيحيزه وتواطؤه وتباطؤه إنما يعطى الضوء الأخضر الموافقة على إجرام عصابات بن لادن المنتشرة فى أنحاء مصر يؤيد إجرام العصابات الإسلامية تخطف زوجه لكاهن كبيرة فى السن فى أبو المطامير والشرطة لا تقوم بواجبها فى حماية المواطنين من الخطف والأغتصاب عند تسجيل المحاضر فى أقسام البوليس يصر البوليس على تسجيلها على اساس أنها حالات هروب أو إختفاء وليست حالات إختطاف وإغتصاب وقد ذكر لى أن أحد رجال البوليس المسلم عن مصادر موثوقة فى سجلات وزارة الداخلية فى مصر أن عدد الحالات الإختطاف وصلت إلى 5000 حاله وبالرجوع إلى الأنباء التى وصلتنا من عدة شهور مضت كان آخر أحداثها قيام محل سوبر ماركت أولاد رجب فى الرويال بالاس المحمل مترو التوحيد والنور بمصر الجديدة بخداع المسيحيات الذين يشترون منهم بإعطائهم جائزة شراء ويقولون إذهبى للأدارة وهناك توقع عليها بدون معرفة ويتضح أنها أوراق إسلامهن ( ستة حالات بنات أتضح فيما بعد أنها ستين حالة ) وفى 26/1/04 قبض البوليس فى مصر على بيتر نادى وأسحق داود وجون عادل وأندرو سعيد أثناء رحتهم إلى نويبع وقد قبض عليهم فى الفندق وأستولوا على أناجيل وكتب مسيحية وتم حبسهم 5 أسابيع بدون محاكمة فى الوقت الذى لا يفعل البوليس شيئاً حين يتم أغتصاب وخطف الفتيات وقتل المسيحيين فى 17/3/2004 أشار قداسة البابا شنودة الثالث فى عظته الأسبوعية عن إختفاء فتيات مسيحيات فى محلات السوبر ماركت : " وقال ياريت رجال البوليس يأخذوا موقف حازم لأنه جائتنى خطابات لا حصر لها وماتقولوش هاتولنا أسماء إحنا عارفين يمكن أخدوهم وودوهم أى حته ما نعرفش هما فين "
وفى نفس العظة قال قداسة البابا شنودة أنا بقول كده وعارف خطورة الموقف وموش عايزين بلاوى تانية تحصل لنا كفاية إللى فات وقد قارن قداسة البابا بين القبض على شباب مسافرين ومعهم أناجيل وأودعوهم 15 يوم فى السجن ونيابة وبين إختفاء 6 فتيات فى محلات السوبر ماركت وقال قداسته أننا لن نسكت على هذا أبدأ ولوحظ أنه قال لأحد مرافقية أتصل بيهم وكلمهم ثم إستقبل البابا بعد ذلك أحد المسئولين من أمن الدولة وقال: أنا كنت بتكلم بمنتهى الصراحة وهو كان متجاوب جدا وروحه طيبة ااغاية وذكرنا التفاصيل وكيف تنتهى وفعلاً منذ أسبوعين وأكثر لم نسمع عن أى حادثة ونعتبر أن الموضوع منتهى لئلاً تقلب من هنا ومن هنا موش كويس فهل تم أرجاع خمسة ألاف فتاة مسيحية أختطفت إلى أهاليهم يا بوليس مصر وما هى الإجراءات التى تلزم البوليس بإرجاع الفتيات لزويهم فى الماضى والمستقبل وماذا يحدث إذا لم يلتزم البوليس بتطبيق القوانين
حادثة خطف جديدة بعد الإتفاق مع البابا يا بوليس مصر
فى يوم 27/ 11/ 2004 أختطفت العصابات الإسلامية فى مصر زوجة الكاهن يوسف معوض السيدة وفاء قسطنطين مسيحه العصابة الإسلامية التابعة لبن لادن مكونه من الإرهابين الشيخ ناجى يادم وحافظ القاضى وعبد الواحد سعد راضى ومحمود هيبه ومحمد على مركونه وتم تحرير محضر بشرطة ابو المطامير برقم 3068سنة 2004ولم تفعل الشرطة شيئاً
وقد وصل الأمر بأن محمد على مركونه رئيسها بالعمل وعد بترقيته المهندس محمود هيبه مدير الشئون الزراعيه بالاصلاح الزراعى بدمنهور فى حاله تنفيذه لامر أى أن هذا الموظف قد أستخدم وظيفته الحكومية فى مكافئة موظفيه على الإرهاب والإجرام
وكان الأمر المتبع فى حالات هروب أو إختطاف أو إعتناق أى سيدة أو فتاه الإسلام أن يؤتى بها إلى مركز البوليس وتجلس مع الأب الكاهن وأهلها لأقناعها بالرجوع فإذا إقتنعت عادت معهم وإذا لم تقتنع تذهب فى الإتجاه التى أرادته ولكن البوليس غير سياسته فيترك الأمر عدة أسابيع حتى يعطى الفرصة لعصابات الإسلام بأغتصاب الفتاه أو إرهابها بالقتل أو بقتل أبيها أو أمها وحتى تحمل جنيناً إسلاميا وهكذا ترضخ الفتاه مضحية بنفسها فى سبيل أهلها وهذا هو الإسلام وإرهاب الإسلام الذى يمارس من عصابات بن لادن من داخل الحكومة فى مصر . إن خطف أو أغتصاب هذا العدد الهائل من فتيات القبط وإجبارهن على الإسلام دوناً عن رجال القبط يعطى فكرة للقارئ على مدى إفلاس الإسلام وأن المسلم يعتمد على الإرهاب والإجبار أى إله هذا يا مسلم الذى يقبل إنسانا يدين بديانته بهذه الطريقة الشيطانية الشريرة !! , المسلمين يجمعون الناس بهذه الأساليب الرخيصة لإلههم , ولا يوجد إلا تفسير واحد لهذا العمل البربرى , بما أن هذا عمل شرير فهم إذا يجمعون الناس لإله شرير ولا يوجد أشر من الشيطان فى شره , إذا فهم يعبدون من يأمرهم بالفسق والإغتصاب والزنى والبغاء وملكات اليمين , ومن هو يا أحبائى يغوى الإنسان على هذه الأعمال إلا الشيطان , وبهذه الأعمال تثبتون بالدليل والبرهان ما يقال عن الأسلام اليوم أنه عقيدة إلهها الشيطان . وقد كانت هذه الأساليب الشريرة نافعة فى الأزمنه القديمة لغياب الحضارة ولكن اليوم صدقونى .. عندما أقول لكم أنكم تعرفون فى داخلكم أنكم أشرار وتعيشون فى ظلمة . ولم تعد البروباجندا الإسلامية التى تتبعها الحكومة نافعة اليوم فالقول الغبى أن الحكومة تحمي الأم وفاء قسطنطين من إعتداء المسيحين عليها لأنه أسلمت يرد عليه أن هذا أسقاط إسلامى لأن الأسلام فيه حد الردة أما عندنا فى أنجيلنا حرية أقرأ مثل الإبن الضال فمع ضلاله أعطاه أبيه ميراثه وتركه يمضى فى حرية , كما أنه عندنا كأقباط أمثله يقولها العامه منا : إن أسلمت يدك أقطعها وأرميها بعيداً عنك , وإن زنت مسيحية مع مسلم وأعتنقت دينه نقول : كلبة وذهبت إلى الكلاب . الزنا والإغتصاب والقتل والقتال والسرقة والبغاء هذه الأشياء تعتبر ضد العقيدة المسيحية فإن كسر أحد المسيحيين الوصايا وفعل هذه الموبيقات ولم يتب وأحب ممارستها , فليترك إذا المسيحية وليقبله فى الإسلام , وإلهنا لا يريد أشراراً يؤمنون به ولكنه يريد من هم على رجاء رحمته يسيرون معه فيجعلهم أبراراً وأخياراً فيكونون كملائكة الرب على الأرض نفرح بهم .
المسيحيون يتوجهون إلى الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة
فى القاهرة يواصل المسيحيين التجمع امام الكنيسة المرقسية وفى داخلها بعد سماعهم بإختطاف زوجه كاهن وتزايدت الهتافات مع صدى موضوع الاعتداء على قرية بنقطيم بسمالوط والهجوم على صيدليتين فيها لاصحابهم المسحيين وحرق ثلاث سيارت مما زاد من علو الاصوات وكانت هتافات الأقباط تقول : راجعة راجعة لينا ولو طارت رقابينا النهاردة خطفوا مرات ابونا بكرة يخطفوا قدس ابونا
وقد سمع صوت المراسل على شبكة الإنترنت وكان ضعيف جدا بسبب شدة الهتافات
وآخر الاخبار التى وصلتنا . تزايد أعداد الأقباط الذين يتوجهون إلى الكاتدرائية للإعراب عن رفضهم لتحرك عصابات الإسلام ضد المسيحيين والمسيحية فى مصر , وتحرك مسيحى الجبل الاحمر وفى الطريق الى القاهرة عدد من الاوتوبيسات متجة للقاهرة من محافظة البحيرة وتم ايقاف عدد اخر فى منطقة شبرا .
وقد وعد مسئول كبير فى الحكومة بإرجاع زوجة الكاهن الساعة 10 صباح الأحد ولم تتم ثم زار الكاتدرائية د/ اسامة الباز ووعد بإرجاعها بعد ثلاثة ساعات وقد تعودنا على أن وعود المسلمين والإسلام لا تعدى أفواههم ومن ناحية أخرى تثبت هذه الوعود كذب ما قالته قناة الجزيرة أن زوجة الكاهن أعتنقت الإسلام لأنها أحبت رجلاً , كما تؤكد فشل الضغوط عليها بأرهابها وأسلمتها . وقد أصبحت الحكومة فى موضع لا تحسد عليه فهى أمام ثلاث إتجاهات الأول : أنها لا تستطيع أسلمتها .. الثانى إرجاعها وهذا فيه إحراج لها .. أما الحل الثالث فهو الإجرام الذى يمارسة فى العادة أمن الدولة ضد المسيحيين ويعتقد أنهم اعطوها مخدرات كما حدث مع المتنصر يوحنا عبد المسيح (يحى) لولا أن زوجته كان معها كولونيا وسجلات حقوق الإنسان مليئة بحوادث إجرامهم . وأصبحت الحكومة فى حالة إحراج كبير بعد أن عرف العالم أن زوجه الكاهن فى قبضة البوليس , هذا الإحراج كله هو ناتج لإنتشار عصابات بن لادن فى داخل الحكومة المصرية قد أحرجها أمام العالم وأصبحت بمظهر الحكومة التى لا تستطيع السيطرة على الأمن والأمان فى مصر فقد أصبحت مصر فى حالة فوضى . وفى مكالمة على الهاتف مع شباب البحيرة أكدوا أنها أمهم وفاء قسطنطين مسيحيى زوجه الكاهن يوسف معوض أنها على درجة كبيرة من الأخلاق وأن المسلمين يقولون هذه الأسباب عند كل حادثة إختطاف , وقد وصلتهم أنباء غير مؤكده عن مقتل زوجه قس بروتستانتى فى المنيا . وقد منع البوليس مسيحى أبو المطامير النزول من بيوتهم وركوب الأتوبيسات , كما منع الكثير من الأتوبيسات من الخروج من البحيرة وحتى الأتوبيسات التى أستطاعة الذهاب إلى مصر منعت من دخول القاهرة فى مدخل شبرا ومدخل الجبل الأحمر وقد دخلت الأتوبيسات التى سائقيها مسيحيين بعد مناقشة رجال الأمن أما الأتوبيسات الأخرى فقد رجعت , وقد نزل المسيحيين على مشارف القاهرة وأستمر المسيحيين يسيرون أياما فى شوارع القاهرة حتى وصلوا إلى الكاتدرائية وبعد أن ساروا مسيرات سلمية سقط الكثيرين منهم من الإرهاق , وتضامن آخرون بالإضراب عن الطعام ووصلت الحالات التى حملها رجال الإسعاف ستة حالات منهم .
الهجوم الثالث محمد عبد المحسن داعية إسلامى من منصب حكومى فى أسيوط الحزب الوطنى الممثل للحكومة فى مصر يجبر الأقباط على أعتناق الإسلام
إن الذى يطلع على أسماء التعيينات فى الوظائف العليا الحكومية بمصر يكتشف أن هذه الأسماء هى نفس أسماء كوادر العصابات الأسلامية الإجرامية التابعة لبن لادن أو الجهاد التى تقتل الأبرياء من المسيحيين فى مصر وتدمر أقتصاد الدولة وتقتل السياح من زوار مصر .. ألخ هؤلاء المجرمين يذهبون لابسين الملابس الأوربية إلى وظائفهم الحكومية نهاراً وفى المساء يقبعون فى الزوايا المظلمة للجوامع لابسين الجلاليب الباكستانية وفى أيديهم المسابح يخططون لجرائمهم التى سينفذونها فى الصباح ضد الأبرياء وضد كصر وسمعة مصر , والخلايا الصغيرة للعصابات التى تعمل من داخل الحكومة تضم عناصر حكومية ممثلة لجميع أجهزة الحكومة بما فيها البوليس . والمجاهد الإسلامى لا يبدوا للوهلة الأولى كأنه دكتور جيكل الطبيب البرئ الذى يتحول بواسطة عقار الإسلام إلى وحش مسائى أسمه مستر هايد , ولكنه فى الحقيقة هما وجهين لعملة واحدة الوحش الإسلامى هو وحش سواء أكان فى الصباح أم فى المساء الفرق هو تحريكه للواجهة الحكومية التى تحميه وتحمى أفعاله الإجرامية وتبرئه صباحاً وتجرمه فى العشاء وتطلق سراحه فى المساء وبكل المقاييس للقيمة الإنسانية هو وحش بربرى مجرم اثيم مغتصب للأرض والعرض فى كل وقت وفى كل زمن . رئيس قرية درنكة وأمين الحزب وإسلام الأقباط اعلن القس ابانوب يوم الأحد 17أكتوبر الماضى بكنيسة مارمرقس بأسيوط أن هناك رب اسرة مسيحية فى قرية موشى قد اعلن اسلامه هو ووالدته المسنة فى عامها الثمانين وبقيت الأم وخمسة اطفال لم يعلنوا اسلامهم.. وانه قد ذهب الى الأم رئيس الوحدة المحلية بقرية درنكة قرية أمين الحزب الوطنى بأسيوط ومعه من أطلق على نفسه مدير مكتب امين الحزب الوطنى بأسيوط وأنهم قد عرضوا على الام ان يتبعوا الاب فى اعلان اسلامهم وان الذى ارسلهم هو أمين الحزب الوطنى بأسيوط وقد تم ذكر اسم امين الحزب الوطنى بأسيوط احدى عشرة مرة فى وقت زمنه ثلاث عشرة دقيقة. يسيطر سياسيا وحزبيا على اسيوط، كما انه يعلن دائما بانه مسنود من القيادة العليا بالقاهرة وان أهم شخصيات الحزب راضون عنه لانه يوجد توافق شخصى ومصلحى بينهم. كما انه معروف عنه مشاكله وخلافاته مع كل محافظى اسيوط الذين لا يخضعون له الشيء الذى يتم على اساسه نقل المحافظين المختلفين معه من اسيوط انتصار له ولموقفه مما جعل الجميع يخضعون له وعلى رأسهم اعضاء المجالس التشريعية. وعلى ذلك فهو رمز سياسى وحزبى بأسيوط مما يجعل السلطة المركزية مسئولة عنه كل المسئولية وعن تصرفاته السياسية والحزبية وايضا الشخصية لانه صورة السلطة وممثل الحزب الحاكم منذ ربع قرن. وبعد اعلان هذا الخبر الخطير تم استدعاء القس الى قسم اول اسيوط والى مباحث أمن الدولة. سمعنا الأحداث وانتظرنا رد الفعل فلم يحدث اى رد فعل فى التوقيت الذى ازداد فيه اللغط بين مسيحى أسيوط . فذهبنا الى القس ابانوب نستوضحه الموقف فكانت المفاجأة الكبرى انه اعلمنا بانه لديه مستندات وشرائط كاسيت موقعة ومسجلة من عشرات المسيحيين الذين يقرون فيها بأن رئيس قرية درنكة ومدير مكتب أمين الحزب الوطنى قد مارسوا عليهم ضغوطا واخذوهم الى مكتب امين الحزب الوطنى باسيوط شخصيا الذى تقابل مع هؤلاء الافراد والذى ناقشهم فى اعلان اسلامهم تحت اغراءات مادية أو مقابل حل بعض مشاكلهم لدى الشرطة. وقد اطلعنا على بعض المستندات واستمعنا الى بعض الشرائط وذهلنا واستغربنا!! http://www.al-ahaly.com/Archive/1-12-2004/First5.htm لمزيد من التفاصيل راجع ما كتب فى جريدة الأهالى
محافظ أسيوط محمد عثمان إسماعيل المتسبب فى مذبحة أسيوط لم يدان بل أنه رقى
لم تكن أسيوط بعيدة عن إستخدام لعبة الكراسى الحكومية فى التعصب وإضطهاد المسيحيين ولكن فى الحقيقة أن محمد عثمان محافظ أسيوط أول من أبتدع إخفاء عباءة الخلافة الإسلامية فى أدراج مكتبه والجلوس مع أمراء العصابات الإسلامية وأدت أعماله إلى مذبحة أسيوط . فى يوم 8/ 10/ 1981 م أى عقب إغتيال السادات بيومين , فى صباح عيد الأضحى راح فى مذبحة دموية 118 شخصاً من جنود وضباط الشرطة بأسيوط وعدد آخر من المواطنين وإصابة العشرات إن لم يكن المئات منهم , واللواء محمد أبو الفتوح جاد الله كان أثناء هذه الأحداث برتبة عقيد , وحرر محضر ضبط الواقعة الذى كان أساس تحقيقات النيابة فى قضية أحداث أسيوط الدموية , وهى إحدى تنظيم عصابة الجهاد أما قصة تعين محمد عثمان إسماعيل محافظاً لأسيوط يرويها الدكتور السيد عبدالرسول الأستاذ بكلية الهندسة فقد إعتمد السيد محمد عثمان فى تحقيق هذا الهدف على علاقته بمدير مباحث أمن الدولة الذى قام بإفتعال توتر أدى إلى المظاهرات الطلابية فى أسيوط عام 72/ 73 – بررت عزل محافظ أسيوط السابق المستشار مصطفى سليم وعين محمد عثمان محافظاً . ويعلق اللواء محمد أبو الفتوح جاد الله قائلا هل تعلم ماذا تبين بعد ذلك ؟ لقد كان رئيس الدولة (يقصد السادات) قد تم إغتياله قبل يومين ولم ترفع درجة الإستعداد للحالة القصوى والإكتفاء بتسليح الجنود بالعصى والدروع التقليدية مما أدىإلى مقتل 118 شخصاً فى أسيوط . وأهم وأخطر ما ذكر اللواء محمد أبو الفتوح جاد الله سليم : أن كل من أهمل أو أخطئ فى عمله والذين حرروا المحاضر المتضاربة الأقوال والأفعال عن قصد والتى أدت إلى أن العدل لم يأخذ مجراه تمت ترقيتهم · السيد مدير الأمن أصبح فيما بعد مساعد أول وزير– ورئيس مجلس الشرطة الأعلى · العميد أحمد الكريمى رقى لرتبة اللواء · السيد مأمور القسم رقى إلى رتبة اللواء وقد إعترف محمد عثمان إسماعيل محافظ أسيوط المتسبب فى الأحداث السابقة علناً على صفحات مجلة روز اليوسف وفى كتاب فؤاد علام فقال بالنص الواحد : " أقر إننى شكلت الجماعات الإسلامية فى الجامعات وليست أسر إخوانية بإتفاق المرحوم السادات " . ومن الأمور التى تشير بتورط هذا المحافظ فىعملية إغتيال السادات محضر التحقيق مع أعضاء تنظيم الجهاد الذى ضبط عقب مقتل السادات إحتوى على 000 ,30 صفحة جملة الذين إتهموا وقد إتهمته جريدة الشعب فى بداية الثمانينيات بثرائه عن طريق الكسب غير المشروع وكان يقيم 9 ش الشهيد يسرى راغب بأسيوط ثم إنتقل ليقيم 2ش قصر الدوبارة جاردن سيتى القاهرة .
لمزيد من المعلومات راجع هذا الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_187.htm
هاجمت قوات الحكومة من الأمن المركزي وأمن الدولة يهاجم كنيسة أبو جرجس فى أسيوط ويدوس بالأقدام القربان المقدس
هاجمت قوات من الأمن المركزي وأمن الدولة وعدد غفير من جنود البوليس المدججة بالسلاح وأقتحمت كنيسة الشهيد الأنبا جورج بمنطقة البيسرى الشعبية بمدينة أسيوط التابعة لنيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط....أقتحم رجال الأمن الكنيسة الصغيرة وقاموا بترويع المصلين وقاموا بتفتيشهم وطلبوا من القس الكاهن الأب بانوب خروج المصلين وغلق الكنيسة فرفض الأب الموقر لمطالبهم وبدأت الشرطة تعلن عن وجهها القبيح بالأعتداء على مقدساتنا الدينية أذ قام رجال الشرطة بإلقاء القربان المقدس (الحمل) على الأرض وداسوه بأقدامهم فى سابقة لم تحدث من قبل وتم الاشتباك بين الشباب ورجال الأمن بالأيدى وقامت الشرطة باعتقال العديد من الشباب الذى لم يرتكب جريمة سوى أنه يريد أن يصلى وتم حصار الكنيسة الصغيرة من قبل رجال الأمن وأعلن القس بانوب عن اعتصامه هو والكهنة داخل الكنيسة ورفض الشعب القبطى أن يخرج من الكنيسة وقرر حماية كنيسته من الشرطة التي من المفترض أنها توفر الأمن للشعب وأستمر الاعتصام داخل الكنيسة وقام الكهنة من داخل الكنيسة بالاتصال بالأنبا ميخائيل . منذ عدة أشهر فى منطقة البيسرى القديمة جداً فى كنيسة أبو جورج وكاهنها أبانوب أكتشفت مقبرة مسيحية عن طريق الصدفة وإستطاعوا الدخول من مدخلها الضيق ووجدوا ثلاث حجرات إثنين على اليسار وحجرة على اليمين وفى الوسط وجدوا جثمان مغطى بزعف النخيل المجدول كعادة الأقباط فى جدل الزعف فى أحد الشعانين والزعف مغطى بالطين والقار ووجدوا بجانب الجثمان عصا الرعاية لأسقف وباقى أدوات الأسقفية فتم إخبار أسقف أسيوط الحبر الجليل الأنبا ميخائيل ليطلعاة على أعظم إكتشاف تم فى هذا القرن لجسد القديس أبو جورج . وأرسل الأنبا ميخائيل مجموعة من الكهنة لتقصى الحقائق إلى المقبرة دخلوا المقبرة فى الكنيسة وصلوا وبدأوا يفكون الأربطة حول الجثة ووجدوا صاحبها يلبس ملابس الأسقف كاملة( التونيا والبرنس وباقى ملابس الأسقف ) وكان فى حالة سليمة ولكنه مقطوع الرأس ووجدوا بجانبة باقى أدوات الأسقف لم تمتد إليها يد وإلهنا دائما يظهر شهداؤه القديسين فى عظمة بكل كرامة فى شهادة مكتوبة لأنهم قد وجدوا بجانبة علبة من المعدن تحتوى على أوراق مكتوبة تحتوى على تفاصيل دقيقة عن حياته ومن هو هذا الأسقف ؟ وقصة حياته حيث تتحدث عن القديس أبو جورج أو أبا جورج أسقف من اساقفة اسيوط القدامى.
|
||