| English | مواقع اخرى | الموقع الاصلي | لماذا هذه الصفحة؟ | من نحن؟ | المنتديات |
|---|
|
|
|
|
رد احد المتنصرين على مقال جريدة الاسـبوع الصادر في 3 يناير من عام 2005 ميلادية - بقلم المتنصر/ أبو رفيق المصري |
|
|
رد احد المتنصرين على مقال جريدة الاسـبوع الصادر في 3 يناير من عام 2005 ميلادية http://www.elosboa.com/elosboa/issues/407/0502.asp
خرجت علينا جريدة الاسبوع المصرية بمقال سخيف كتبه شخص غير معروف وإن كان لا يستحق ان نذكر اسـمه لكننا من اجل المصداقية في المعلومة نذكره، وهو هاشـم أحمد. هذا الشـخص الذي يحاول ان يحترف الكذب العلني بأسـتخدام اسـلوب الفرقعات الاعلامية ومتيمنا بأحتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة والتي امتلئت بالاعمال النارية الاحتفالية من اجل اضافة البهجة على قلوب الصغار. ولكنه يبدو انه مازال يتعثر في كلماته ويتخبط في أفكاره ويحاول ان يظهر من خلال هذا الافلاس الاعلامي كالبطل المغوار والفارس المقدام وحامي حمى الاسـلام، حاول ان يظهر نفسه كذبا كمن يعلم ما لا يعلمه الآخرون ويفهم ما استـعصى فهمه على الباقون لينسـج من خيوط الخيال معاركه الوهميه وأشـباه انتصاراته الكاذبة.
دعني أولا اعرف السـادة القراء بنفسـي. فأنت لا تسـتحق ان اعرفك بمن أكون. فأنا احد هؤلاء المتنصرين الذين أنت تدعي كذبا بأننا خنجر في ظهر الاسـلام. أنا مصري مسـيحي من عائلة مسـلمة تعود بتاريخها إلى آل البيت. وأرجو ان يتسـع صدركم لي ولتفنيد كثير من أكاذيب هذا المدعي والمسـمّى هاشـم ولتوضيح كثير من النقاط والتي لابد وأن نتفكر فيها بشـكل بعيد عن الانفعال أو الهوس الديني الذي كثيرا ما أدخلنا في مهاترات ومشـكلات وأيضاً في حروب لم ننل منها إلا كل الخراب والتدمير لبلادنا ومجتمعاتنا، ولا اعتقد انه من المناسب التكلم فيها من خلال هذا الرد.
ولكنني حقيقة يا هاشـم وقبل أن أبدأ، اريد ان اشـكرك اولا بالانتصار الوحيد الحقيقي الذي ظهر من خلال مقالك وان كان ما اقوله هنا كذبا فبالتالي سـيكون كل ما يحتويه مقالك كذباً أيضاً، وهو انك وبجدارة قد دحضت أكبر كذبة في تاريخ البشـرية ألا وهي انه لا يوجد من يتنصر، أي يتحول من دين الاسـلام إلى الإيمان المسـيحي ليكون تابعاً حقيقياً للمسـيح له كل المجدوخادما أميناً لملك الملوك ورب الأرباب. هذه المعلومة الكاذبة والتي سـمعتها مئات المرات من مئات المتنصرين المصريين والذين قابلتهم شـخصيا سـواء في مصر أو في الخارج والتي أعتقدت أنا شـخصيا ولفترة طويلة أنني المتنصر الوحيد في مصر مما جعلني أعيش سـنوات طويلة من الوحدة النفسـية حيث أنني لم اكن مسـلما ولم أكن أسـتطيع ان اعلن إيماني بالمسـيح. فالكل سـيتهمني بالجنون وسـيجرون علىّ المشـاكل في مجتمع لا يقبل ان يختار فيه الانسـان ايمانه او اهله، ولا يسـتطيع أيضاً ان ينفصل اجتماعيا ويعيش حياته بعيداً عن الاهل نتيجة الظروف الاجتماعية والتي كثيرا ما اجبرت الكثير من الشـباب ان يتزوج في بيوت اهلهم، فكم بالحري لو كان نتيجة ايمانك ان تفقد اموالك وممتلكاتك وميراثك نتيجة اختيارك ان تتبع هذا الايمان الجديد.
والآن أعزائي القراء سـواء كنتم مسـلمين او مسـيحيين دعونا نفند ما قاله هذا المدعي والمسـمى هاشـم. أولا: انت اتهمتنا نحن المتنصرين اننا خناجر في ظهر الاسـلام والوطن. وهنا وفي هذا المكان احب ان اقول لك اننا نحن المتنصرون نصر ونؤكد ونسـتمر بكل الطرق على تحسـين علاقتنا بالأهل من خلال بناء جسـور الحب والاحترام المتبادل والاحسـاس الداخلي الحقيقي بالجميل تجاه اهلنا الذين دفعوا كل ما هو غالي وثمين من اجلنا نحن أولادهم واعطونا المثل والذي نحتذي به نحن الآن مع اولادنا الذين نفخر بهم نحن ايضا ونعلمهم بل وننقل اليهم هذا الحب بنفس القوة بل ومضاف له الحب الذي وضعه المسـيح في قلوبنا بالروح القدس السـاكن فينا ليكون مصدر هذا الحب هو الله وليس نحن. وبالتالي يا هاشـم –ولا اعتقد انك تفهم ما اقول- لا اعتقد ان الحب ينتج كراهية بل القتل والدم الذي امثلته موجودة حولنا في كل البلاد الاسـلامية نتيجة التعليم الديني الخاطئ فيها.
ثانيا: لا احد يسـتطيع ان يبني اتهام ما بالفسـوق ضد احد ما إذا كان ما تقوله عنه مثلاً، " لقد ذهب فلان الفلاني الى احد الخمارات المعروفة واحتسـى المشـروب المسـكر إياه وتقابل مع الداعرة فلانة الفلانية ومارس معها مالا يمكننا ان نعرفة الا لو كنا معهم في نفس الغرفة ". فأنت في هذه الحالة تفقد المصداقية خاصة وانت تحاول ان توهم القارئ المسـكين انك كاشـف الامور والعالم ببواطن الامور. لقد سـبقتك زميلة اخرى لك من قبل من عدة سـنوات وتدعى " مادي " وكتبت كثير من المقالات السـاذجة والكاذبة في جريدة العربي الناصري وعلى الصفحة الثالثة فيها ولقد اوقفتها ادارة الجريدة المحترمة بعد ان اكتشـفت عدم مصداقيتها ومدي التأثير السـلبي على سـمعة الجريدة وادارتها المحترمة، ولكن ويبدو لي هنا ان صحيفتك والتي تتشـرف بأدارة واحد من اسـوأ صحفيي العصر الحديث وهو المدعو مصطفى بكري، لا تهتم بالسـمعة او مقدار الاكاذيب الممكن نشرها على صفحات جريدتة غير المحترمة. فألايمان المسـيحي وتبعية الانسـان للمسـيح ليس اتباع للشـيطان كما يقول هذا الأفاق المدعو هاشـم بل هو تحول كامل من الظلمة الى نور المسـيح لا يسـتشـعره الا من لا يحاول ان يكذب على نفسـه، أو ان لا يعترف بالفراغ الروحي الذي يعيشـه ولا يعرف أين سـتكون أبديته ولا اين سـيكون بعد الموت.
ثالثا: أنت قلت في مقالك المشـبوه اننا نبيع الدين والوطن من اجل حفنة دولارات. هذه الدولارات التي انت وامثالك من الكتاب الصحفيين الذين يتعاملون مع جرائدهم من خلال الفاكس ولا يهم الجهة التي تدفع لهم التأكد من مدى المصداقية ما يقولون. وان كان ما قلته عنا صحيح فهو سـيكون ضد ايماننا الذي يعلمنا ان الله والمال لا يجتمعان ابداً فأما ان تتبع الله او المال. وهذا ما يتعارض مع ايمان الاخوة المسـلمين حيث ان المال والبنون زينة الحياة الدنيا.
رابعاً: لابد وأن تعلم ايها القارئ العزيز أن النتيجة الطبيعية لتغيير الايمان للشـخص المسـلم الى أي ايمان آخر هو القتل حسـب ما يقوله الحديث النبوي. بالاضافة إلى ما يتبعه هذا التحول الايماني الغير مقبول إسـلاميا من فقدان الاهل والممتلكات والميراث وعدم احقية المتنصر في تربية اولاده بالاضافة الى تطليقة من زوجته إن كان له، وفقدانه لكثير من الحقوق السـياسـية. بالاضافة الى المضايقات التي يقابلها المتنصر من زبانية أمن الدولة الذين يدوسـون على رقاب العبيد في بلادنا ومن ضمنهم أنت ياهاشـم رغم ان هذا القانون هو نفسـه الذي يقطع لسـانك ويضع رأسـك ومن يدفع لك في التراب وان كنت لا تحس. وغني عن التعريف ان قانون الطوارئ والذي يطبق على انفاس المصريين المغلوبين على امرهم من زمان طويل وفي المادة " 98 " والفقرة " و " يقضي بالسـجن لمدة سـتة أشـهر لكل من يغير دينه وكذلك تقضي الشـريعة والتي نشـكر الله انها لا تطبق بالكامل في بلادنا والا اصبح كل الشعب من المقتولين، هي تقضي بقتل كل من يغير دينه. فالأيمان المسـيحي ما هو الا خسـارة وليس كسـب مادي. هو عطاء وليس طمع أو جمع للمال هو افناء للنفس وليس حفاظ عليها كما يدعي كاتب المقال. إذاً اخي القارئ. ما هي قيمة حفنة من الدولارات مقابل الآلام النفسـية نتيجة فقدان الاهل والاولاد وأن تفقد عملك وميراثك، وما هو قيمة المنازل الفاخرة امام عدم القدرة حتى على اختيار اين تريد أن يدفن جسـدك بعد الموت؟ فيالا الاكاذيب التي تسـوقها على صفحات الجرائد يا هاشـم. هل تنكر يا هاشـم فتاوى أئمة الاسـلام؟ هل تعارض الشـرع؟ ها تكذب ام تهزئ ام انت لا تدرى؟ اتقي الله فيما تقول ايها الأفاق.
خامسـا: كاتب المقال الكاذب يدعي اننا نطلب النجدة من البيت الأبيض !!! واننا نسـوق الأكاذيب عن اضطهادنا في بلادنا. هل يا عزيزي القارئ، وبعد كل ما كتبته لك في الفقرة السـابقة يسـتطيع أي شـخص ان يدعي اننا غير مضطهدون في بلادنا؟ ولكن دعني اقول لك، وأعيد ما قاله الاسـتاذ/ موريس صادق المحامي المصري ورئيس احد مكاتب حقوق الانسـان في مصر والذي اضطروه لترك مصر بحجة الحفاظ على حياته، عندما كان يحاور المدعو مصطفى بكري على شـاشـة قناة الجزيرة المعروفة بخصوص احد القوانين الامريكية والتي تقول بحماية الاقليات التي تتعرض للضغط والاضطهاد. لماذا انت تصرخ وتخاف من هذا القانون ان لم تكن تضطهد احد؟ لماذا انت خائف ياهاشـم من البيت الابيض الآن ان لم تكن تشـارك في اضطهاد المتنصرين الآن؟ أعتقد ان ما تقوله هو النفاق للسـلطة وعدم المصداقية التي يجب ان تلتزم بها من خلال ما تقوله على صفحات الجرائد حتى وان كانت من الجرائد الصفراء بحسـب ما يطلق عليها زملاءك الصحفيين. ولكن لماذا تقول الحق إذاً؟ فأنت على كل حال تقبض الثمن.
سـادسأ: من الواضح ان كاتب المقال المغمور يخلط في كثير من الاحيان بين المتنصرين واقباط مصر. فهو يجعل الخطوط غير واضحة عندما يبدأ بتوجيه اتهاماته واعتراضاته ضد ما يقوم به المتنصرين أو الأقباط حسـب مزاعمه الكاذبة، مما يفقدها المصداقية في كثير من المواقف.
سـابعاً: لقد ذكر كاتب المقال المدعو هاشـم، ان السـيدة/ ناهد محمود متولي أحد المتنصرين المصريين. ورغم احترامي الشـديد لهذه السـيدة الفاضلة وانها قد تحولت الى الإيمان المسـيحي من اكثر من 16 عام مضى، إلا انني لا اسـتطيع ان اتكلم نيابة عنها، فهي اقدر وادرى بما تفعله لكنه بالتأكيد يختلف عما يلصقه بها هذا الكاذب المسـمى هاشـم. لكن اسـمح لي عزيزي القارئ أن أتسـاءل، كيف عرف وتأكد هذا الكاذب بأن السـيدة ناهد الفاضلة والتي قامت بتربية اجيال كثيرة قد تكون والدته هو نفسـه واحدة منهم انها تقوم بقضاء ليلتها في احد غرف الدردشـة التي وحسـب قوله غنية بغرف المحادثات الجنسـية المسـموعة والمرئية الا إذا كان هذا الصعلوك قد قام بل واكثر من مرة بالتواجد في هذه الغرف المشـبوهة اكثر من مرة حتى يتأكد من صحة المعلومة التي يكتبها في مقاله. ومن أين يعلم انها تقضي ليلتها في غرفة الدردشـة الخاصة بها؟ هل انت تعلم أين تقيم السـيدة ناهد؟ هل تعلم ايها الجاهل ان من يقيمون في اسـتراليا مثلا يكون الليل عندنا هو نهار عندهم والعكس؟ والشـتاء عندنا هو صيف عندهم ايضاً؟ هل تعلم يا من يدّعى هاشـم ان كتاب القرآن الخاص بك يعلمك انه إن جاءكم فاسـق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. ؟ أم هذا التعليم خاص بالمسـلمين فقط؟ ام انه يسـتخدم وقتما نحتاج اليه للدفاع عن انفسـنا فقط أيها المنافق الأفاق؟
ثامنا: أخيرا وليس آخرا يا هاشـم. فأنا هنا لا اصادر حق أي شـخص من الاسـماء التي انت ذكرتها في مقالك المشـبوه والمغرض. لكني سـاعطي لنفسـي الحق في أن اتكلم كلمة صدق في حق والدنا جميعا الرجل المحترم والأب الحنون والمربي الفاضل القمص زكريا بطرس، هذا الرجل الذي عانى الامرين خلال سـنوات طوال من الاضطهاد والظلم والنفي من بلده ولم يجد من يمد له يد المسـاعدة ليقيم له الحق ويرفع عنه الظلم من أي جهة كانت. هذا الرجل يا عزيزي القارئ قال بملئ فيه : هل هناك من يرد على اسـئلتنا تجاه الايمان الاسـلامي؟ فهو يتكلم بكل صدق مسـتخدما امهات الكتب الاسـلامية التي لا اعتقد ان هذا الكاذب المسـمى هاشـم قد قرأ واحدة منها حتى ولو كان كتاب القرآن نفسـه. لكنه قال ما قاله ولم يقدر شـخص أن يرد على ما يقول. ياله من ضعف واخفاق من فطاحل هذا الدين الذي طالما سـمعنا انه خاتم الاديان وأنهم يعلمون ويفقهون ما نحن فيه ضالون. أهي نكتة أخرى من نكت المصريين او كذبة جديدة لمن يدعي انهم قادة وعلماء المسـلمين؟
كلمة اخيرة، قال المسـيح " أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسـيحيا (الانجيل بحسب البشـير يوحنا الاصحاح 11: 25). أخي المسـلم المسـيح هو نور العالم ولا يسـتطيع اي انسـان ان ينكر من هو المسـيح. وأنا ادعوك ان تقرأ بذهن مفتوح وتعطي للمسـيح الفرصة كاملة لكي يعلن لك ذاته من خلال كلمته المقدسـة في الانجيل. ليباركك الرب ويشـرق بنوره على حياتك. آمين المتنصر/ أبو رفيق المصري
|
||